المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فيلم: ██▓▒الرحيل▒▓██ ‏


ريان ترك
06-26-2008, 06:57 PM
شاكر امين




في





الرحيل





بطولة




صوفيا--------------------الاخت
ساحر القلوب ------------------ الاب
اورنجية--------------------الام

ضيوف الحلقة

ملكه الحب ------------------قريبة العائلة
نصوري ---------------- قريب العائلة

بمشاركة الكاتب

ريان ترك-------------------الطبيب
فراشة----------------- الممرضة


سيناريو وحوار

ريان ترك


اخراج

ريان ترك


2008



البداية



بدت صوفيا شاحبة الوجه نحيلة الجسم.. ولكنها كعادتها تقرأ القرآن الكريم.. تبحث عنها تجدها في مصلاها.. راكعة ساجدة رافعة يديها إلى السماء.. هكذا في الصباح وفي المساء وفي جوف الليل لا تفتر ولا تمل.. اما شاكر امين فهو يحرص على قراءة المجلات الفنية والكتب ذات الطابع القصصي.. يشاهد الدش بكثرة لدرجة أننه عرفت به.. ومن أكثر من شيء عُرف به.. لا يؤدي واجباته كاملة وليس منضبط في صلواته.. بعد أن أغلق الدش وقد شاهد أفلاما متنوعة لمدة ثلاث ساعات متواصلة.. هاهو الأذان يرتفع من المسجد المجاور.. عاد إلى فراشه.. نادته اخته صوفيا من مصلاها..
نعم ماذا تريدين يا صوفيا؟ قالت بنبرة حادة: لا تنام قبل أن تصلي الفجر يا شاكر؟؟.. أوه.. بقى ساعة على صلاة الفجر وما سمعته كان الأذان الأول..
بنبرتها الحنونة- هكذا هي صوفيا حتى قبل أن يصيبها المرض الخبيث وتسقط طريحة الفراش.. نادته.. تعالى ياشاكر بجانبي.. لا أستطيع إطلاقا رد طلبها.. تشعر بصفائها وصدقها.. لا شك طائعاً ستلبي.. ماذا تريدين.. قالت : اجلس.. ها قد جلست ماذا لديك.. بصوت عذب رخيم: (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة).. سكتتْ هنيهة .. ثم سألتني.. ألم تؤمن بالموت؟ بلى مؤمن.. ألم تؤمن بأنك ستحاسب على كل صغيرة وكبيرة..بلى.. ولكن الله غفور رحيم.. والعمر طويل..يا أختي..
عاودته بالسؤال: ألا تخاف من الموت وبغتته..انظري الى جارتنا نادية أصغر منك وتوفيت في حادث سيارة.. وفلانة.. وفلانة..الموت لا يعرف العمر.. وليس مقياسا له..أجبتها بصوت الخائف حيث مصلاها المظلم..إنني أخاف من الظلام وأخفتيني من الموت.. كيف أنام الآن.. كنت أظن أنك وافقتِ للسفر معنا هذه الإجازة.. فجأة.. تحشرج صوتها واهتز قلبي معها..
فقالت: لعلي هذه السنة أسافر سفرا بعيداً.. إلى مكان آخر.. ربما يا يا شاكر..
لم يدعها شاكر تكمل حديثها حتى بادرها قائلا: الأعمار بيد الله..
انفجر شاكر بالبكاء.. لقد تدكر في مرضها الخبيث وأن الأطباء أخبروا أبي سراً أن المرض ربما لن يمهلها طويلاً.. ولكن من أخبرها بذلك.. أم أنها تتوقع هذا الشيء.. فقالت صوفيا: ما بك ِ تفكر يا شاكر؟ جائه صوتها القوي هذه المرة..؟
فقالت: هل تعتقد أني أقول هذا لأنني مريضة؟ اجاب شاكر : كلا.. ربما تكونين أطول عمرا من الأصحاء..وأنت إلى متى ستعيش؟؟.. ربما عشرون سنة.. ربما أربعون.. ثم ماذا.. لمعت يدها في الظلام وهزتها بقوة..لا فرق بيننا كلنا سنرحل وسنغادر هذه الدنيا أما إلى جنة أو إلى نار.. ألم تسمع قول الله (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز)تصبح على خير..

هرول شاكر امين مسرع وصوت اخته صوفيا يطرق أذنه.. فقالت صوفيا :

هداك الله.. لا تنسى الصلاة..

الثامنة صباحاً..سمع شاكر طرقا على الباب.. هذا ليس موعد استيقاظي.. بكاء.. وأصوات.. يا إلهي ماذا جرى..لقد ازدادت حالة صوفيا.. وذهب بها والده ساحر القلوب إلى المستشفى.. وبعد لحضات من الانتضار اخبره الطبيب ريان ترك قائلا: لقد ام نقله للعناية المركزة ادعو لها

بدا شاكر امين يفكر : لا سفر هذه السنة.. مكتوب عليّ البقاء هذه السنة في بيتنا..بعد انتظار طويل..

عند الساعة الواحدة ظهرا.. هاتفنا أبي ساحر القلوب من المستشفى.. تستطيعون زيارتها الآن هيا بسرعة..أخبرتني أمي اورنجية أن حديث أبي غير مطمئن وأن صوته متغير..
نهض شاكر امين مسرعا ..أين السائق.. ركبنا على عجل.. أين الطريق الذي كنت أذهب لأتمشى مع السائق فيه يبدو قصيراً.. ماله اليوم طويل.. وطويل جداً.. أين ذلك الزحام المحبب إلى نفسي كي التفتُ يمنة ويسرة.. زحام أصبح قاتلا ومملا..أمي بجواري تدعو لها.. أنها بنت صالحة ومطيعة.. لم أرها تضيع وقتها أبدا.. دلفنا من الباب الخارجي للمستشفى..هذا مريض يتأوه.. وهذا مصاب بحادث سيارة. وثالث عيناه غائرتان.. لا تدري هل هو من أهل الدنيا أم من أهل الآخرة.. منظر عجيب لم أره من قبل..صعدنا درجات السلم بسرعة حيث التقينا بوالدي ساحر القلوب الدي اخبرنا بإنها في غرفة العناية المركزة.. وسياخدنا إليها..

التقينا بالممرضة فراشة فقالت: أنها بخير
اطمأنت أمي اورنجية عن صوفيا التي هي الان في تحسن بعد الغيبوبة التي حصلت لها..ممنوع الدخول لأكثر من شخص واحد..هذه هي غرفة العناية المركزة..وسط زحام الأطباء وعبر النافذة الصغيرة التي في باب الغرفة أرى عيني أختي صوفيا تنظر إلي وأمي واقفة بجوارها.. بعد دقيقتين خرجتْ أمي التي لم تستطع إخفاء دموعها..سمحوا لي بالدخول والسلام عليها بشرط أن لا أتحدث معها كثيرا. دقيقتين كافية لك..كيف حالك يا صوفيا لقد كنتِ بخير مساء البارحة.. ماذا جرى لك..أجابتني بعد أن ضغطت على يدي: وأنا الآن ولله الحمد بخير.. الحمد لله ولكن يدك باردة..كنتُ جالسة على حافة السرير ولامستُ ساقها.. أبعدتها عني.. آسفة إذا ضايقتك.. كلا ولكني تفكرت في قول الله تعالى: (والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق ) عليك يا شاكر بالدعاء لي فربما استقبل عن قريب أول أيام الآخرة.. سفري بعيد وزادي قليل.سقطت دمعة من عيني بعد أن سمعت ما قالت وبكيت.. لم أعي أين أنا..استمرت عيناي في البكاء.. أصبح أبي خائفا عليّ أكثر من صوفيا.. لم يتعودوا هذا البكاء والانطواء في غرفتي....مع غروب شمس ذلك اليوم الحزين..ساد صمت طويل في بيتنا..دخل علي اب خالي نصوري واخته ملكه الحب .. وبدا يحاولون جعلي انسى موضوع مرض صوفيا

..أحداث سريعة..كثر القادمون.. اختلطت الأصوات.. شيء واحد عرفته..صوفيا توفيت..لم أعد أميّز من جاء.. ولا أعرف ماذا قالوا..يا الله.. أين أنا وماذا يجري.. عجزتُ حتى عن البكاء.. فيما بعد أخبروني أن أبي أخذ بيدي لوداع أختي صوفيا الأخير.. وأني قبلتها.. لم أعد أتذكر إلا شيئا واحدا.. حين نظرت إليها مسجاه.. على فراش الموت.. تذكرت قولها ( والتفت الساق بالساق ) عرفت حقيقة أن ( إلى ربك يومئذ المساق ) لم أعرف أنني عدتُ إلى مصلاها إلا تلك الليلة..وحينها تذكرت من قاسمتني رحم أمي فنحن توأمين.. تذكرت من شاركتني همومي.. تذكرت من نفست عني كربتي.. من دعت لي بالهداية.. من ذرفت دموعها ليالي طويلة وهي تحدثني عن الموت والحساب.. الله المستعان..هذه أول ليلة لها في قبرها.. اللهم ارحمها ونور لها قبرها.. هذا هو مصحفها.. وهذه سجادتها.. وهذا.. وهذا..
جهب شاكر الى ملابسها وهو يتدكر والدموع تسيل وتسيل.......هذا هو الفستان الوردي الذي قالت لي سأخبئه لزواجي..تذكرتها وبكيت على أيامي الضائعة.. بكيتُ بكاء متواصلا.. ودعوت الله أن يرحمني ويتوب علي ويعفو عني.. دعوت الله أن يثبتها في قبرها كما كانت تحب أن تدعو..فجأة سألتُ نفسي ماذا لو كانت الميتة أنا؟ ما مصيري..؟لم أبحث عن الإجابة من الخوف الذي أصابني.. بكيتُ بحرقة..الله أكبر.. الله أكبر.. ها هو أذان الفجر قد ارتفع.. ولكن ما أعذبه هذه المرة..أحسست بطمأنينة وراحة وأنا أردد ما يقوله المؤذن.. نهضت بسرعة وقمت واقف أصلي صلاة الفجر. صليت صلاة مودع.. كما صلتها أختي صوفيا من قبل وكانت آخر صلاة لها..إذا أصبحتُ لا أنتظر المساء..وإذا أمسيتُ لا أنتظر الصباح
مرت سنوات كتيرة وقع شاكر امين في نفس الموقف فمرض مرضا اليما وودع الحياة واخته صوفيا بين عينيه توامه والحمد لله توفي مسرور لانه اصبح لا يفارق الدين والصلاة.

~~||^^Mo0o0De^^||~~
06-26-2008, 09:26 PM
مشكوووووور

ولاكن هذا ليس انتاجك صح ام لا

ريان ترك
06-27-2008, 11:09 AM
مشكوووووور

ولاكن هذا ليس انتاجك صح ام لا



هدا انتاجي حبيبي بس ليش حدفت الشريط الاخر من التثبيت؟؟

شاكر امين
06-27-2008, 03:56 PM
مرسي خيو ريون على البطولة المطلقة بس واضح في ناس غايرنين من انتاجك العضيم

اميرة الحب
06-30-2008, 10:18 AM
يسلموووووووو القصه
يعطيك العافيه

ريان ترك
08-11-2008, 09:52 AM
مبروك شاكر امين البطولة المطلقة